القائمة الرئيسية

الصفحات

صاروخ الشيطان الروسي _ تاريخه و مواصفاته و تأثيره العالمي

 صاروخ الشيطان هو صاروخ روسي متوسط ​​المدى يعمل بالوقود الصلب. 

تم تطويره بين عامي 1955 و 1961 في إطار برنامج الأسلحة النووية السري للاتحاد السوفيتي ، وكان من المفترض استخدامه لحمل رؤوس حربية نووية.

يبلغ طوله حوالي 28 مترا ويزن 90 طنا ، ويمكنه حمل رأس نووي بقوة تصل إلى 3 ميغا طن.

 ومن المثير للاهتمام أن هذا الصاروخ لم يستخدم في أي عملية عسكرية ، حيث تم إطلاق صاروخين فقط في تجارب ناجحة عام 1961.

صاروخ الشيطان هو نوع من الأسلحة النووية التي تم استخدامها في الحرب الباردة وتم الكشف عنها لأول مرة للجمهور في عام 2003 .


صاروخ الشيطان الروسي _ تاريخه و مواصفاته و تأثيره العالمي


1.تاريخ صاروخ الشيطان:


شهد صاروخ الشيطان الروسي طوال تاريخه العديد من التحديثات والتحسينات ، حيث تم تطويره ليكون أكثر دقة وفعالية في إصابة الأهداف.

 يصل مدى الصاروخ إلى أكثر من 16000 كيلومتر ، وهو قادر على حمل حمولة نووية تصل إلى 10 رؤوس حربية.

تم إنتاج أكثر من 300 صاروخ من هذا النوع ، ولا يزال العديد منها في الخدمة مع القوات الصاروخية الروسية.

 ومن المتوقع أن يستمر استخدام صاروخ الشيطان الروسي في المستقبل القريب ، حيث يعتبر جزءًا أساسيًا من الردع النووي الروسي.


2.ملامح صاروخ الشيطان الروسي :


يتمتع صاروخ ساتان الروسي بعدة مزايا منها:

  1. قوة تدميرية عالية: يمكنها حمل رأس نووي بقوة تصل إلى 3 ميغا طن مما يجعلها قادرة على تدمير مدن بأكملها وإلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت والمباني.
  2. الدقة العالية: بالرغم من الأداء العسكري للصاروخ إلا أنه يتمتع بدقة عالية في إصابة أهداف محددة.
  3. الوقود الصلب: يتميز باستخدامه للوقود الصلب مما يدل على عدم حاجته للتبريد كما هو الحال مع الوقود السائل.
  4. متوسط ​​المدى: يبلغ مداه حوالي 3000-4000 كم مما يجعله صاروخ متوسط ​​المدى مقارنة بصواريخ الإطلاق الأطول مثل الصواريخ الباليستية الدفاعية.
  5. مخفي: يتميز بتأمينه داخل الأنفاق والمخابئ وعدم رصده بواسطة رادارات العدو مما يجعله غير مرئي ويصعب حصره.

هذه الميزات ذات أهمية كبيرة في تطوير وإنتاج الأسلحة اللازمة لمواجهة التحديات والتهديدات الدولية.


3.من صنع صاروخ الشيطان:


تم تطوير صاروخ Devil الروسي او RS-26 المسمى رسميا "Rubezh-M" من قبل شركة "Votkinsk Light Aircraft Factory" الروسية والصاروخين الروسيين "يوري سولومين وألكسندر بازوف" ، وتم إطلاقه لأول مرة في 2011.

قد يعجبك ايضا

لا يمكن تسمية أن هناك مخترعًا واحدًا ومحددًا لصاروخ الشيطان الروسي ، حيث يتم تطوير الأسلحة العسكرية بمشاركة كبيرة من العلماء والمهندسين والمتخصصين في مجال التسلح والصناعة العسكرية في البلدان ، وهذه الفرق هي العمل على قدم وساق لتطوير التكنولوجيا الجديدة والمتقدمة في مجال الأسلحة.


4.القوة المدمرة للشيطان الروسي:


يعتبر صاروخ Devil الروسي RS-26 "راباز- M" أحد الأسلحة النووية الاستراتيجية التي تمتلكها روسيا. تقدر القوة التدميرية لهذا الصاروخ بنحو 300 كيلو طن من المتفجرات ، أي ما يعادل تفجير 300 ألف طن من مادة تي إن تي النووية .

 ويمكن أن تصل إلى مسافة تزيد عن 11 ألف كيلومتر. يستخدم هذا الصاروخ في الدفاع النووي وكرادع استراتيجي ضد أي هجوم محتمل على روسيا.


5.مدى صاروخ الشيطان الروسي :


يصل مدى صاروخ الشيطان الروسي RS-26 "راباز- إم" إلى حوالي 11 ألف كيلومتر ، ويعتبر أحد الصواريخ الاستراتيجية النووية الروسية المتقدمة.

 يستخدم هذا الصاروخ كوسيلة للدفاع والردع الاستراتيجي ضد أي هجوم محتمل على روسيا ، كما يمكن استخدامه في الضربات الجوية برؤوس نووية متعددة الأغراض. 

يعتبر صاروخ Devil الروسي RS-26 أحد أكثر الصواريخ النووية بعيدة المدى وأكثرها فعالية في العالم.


6.تأثير صاروخ الشيطان على العالم :


تأثير صاروخ الشيطان الروسي على العالم في مجال السباق الفضائي وتحديداً في فترة الخمسينات إلى السبعينات كان كبيراً، حيث كان اولصاروه الذي يحطم حاجز الصوت ويصل إلى الفضاء الخارجي.

 كما كان الصاروخ الافضل في اطلاق المركبات الفضائية السوفياتية والروسية، حيث شارك في إطلاق الكثير من المهمات الفضائية مثل إطلاق أول قمر صناعي للاتصالات في عام 1965. 

ومن الاكيد أنه ساهم على بشكل كبير في تطوير تكنولوجيا الفضاء وتطوير الاتصالات والملاحة العالمية.

تعليقات