مخطوطة العزيف او ما يسمى كتاب الموتى هوا من تأليف عبد الله الحظرد وتعتبر مخطوطة العزيف من اخطر مخطوطات السحر اكبرها في تاريخ البشرية ولهذا سمي ايضا ببوابة الموتى.
تعرف اكثر على كتاب العزيف:
كتاب العزيف او ما يسمى ايضا باليونانية NCRONOMICON وعني بوابة استعباد الموتى اما معنى اسم العزيف فهوا يعني عند العرب القدماء صوت الحشرات الليلية.
حيث كانوا يعتقدون انها اصوات الجن والشياطين وهي تتحدث عن بعضها بعضا وبدأت قصت كتاب العزيف عندما وصلت نسخة منه الي يد ساحر العصر الحديث آلستر كروالي والذى اسس ديانته الخاصة والقائمة على كتاب العزيف عام 1922.
أما المؤلف الاصلي لكتاب العزيف فهوا شخص مسلم من اليمن يسمى عبد الله الحظرد وعاش ما بين عام 685 وعام 735 بعد الميلاد ويقال ان اسمه الحقيقي هو عبد الله ضهر الدين ثم تم تحريف اسمه.
عاش عبد الله الحظرد اثناء الدولة الأموية حيث وصف في ذالك الوقت بأنه رجل غير عادي فقد كان معروفا بفصاحة لسانه وبشعره وايضا عرفه بذكائه الحاد وشغفه بأمور الجن والعوالم الاخرى المختلفة الى ان طبعة عليه صفت الجنون من الناس.
ولما اصبح منبوذا قرر الرحيل والذهاب في رحلة للبحث عن الجن والمخلوقات الشيطانية فزار العديد من الاماكن منها بابل في العراق ومصر و الجزيرة العربية والهند والربع الخالي الواقع في الصحراء الكبرى وبقي هناك 10 سنوات معى الجن والشياطين.
وبعدها استقر في دمشق وهناك بدء في كتابة مخطوطة العزيف حيث يذكر كتاب العزيف مخلوقات عاشت قبل تواجد الانسان على سطح الارض.
يحتوي العزيف على وصف شديد الدقة لأساليب سحريه كثيره مثل كيفية احياء الجثث وانطاق الموتى واستحضار الارواح واكل لحوم البشر.
ويحكي عبد الله الحظرد وبالتفصيل عن كيفية اتصاله بالجن والكائنات التي استعمره الارض قبل البشر حيث انه وصفهم بدقه.
ويروي ايضا عن تعاون الجن معى الانسان في احلال الخراب في الارض مستقبلا و ذلك بتزويج الجنسين مع بعضهم لانجاب اجناس قادره على التخفي بين البشر.
و الغريب في الامر انه يوجد كتاب يهودي يحكي نفس القصة ويدعي أن عشرة من الشياطين نزلوا الارض وتزوجوا من نساء البشر وانجبوا ذرية مخيفه عاثوا في الارض الفساد ...
ولكنه احتفظ بالنسخة الأصلية المكتوبة بالعربية في المكتبة الكبرى للفاتيكان ولكن وبعدها ضهره العديد من النسخ الجديدة من كتاب العزيف ولا يعرف أحد مصدرها فأمره البابا غريغوري عام 1232 بحراق جميع نسخ الكتاب و إعدام كل من يستعمله او يذكر اسمه.
وكما يقال كل ممنوع مرغوب وبعد كل التضيقات عل كتاب العزيف وصلت نسخة من الي يد الساحر آلستر كراولي خلال القرن العشرين بعد ذالك الي يد الكاتب والروائي الامريكي لوف كرافت عام 1937 والذي اعاد ترجمت الكتاب الى الإنجليزية واعاد تسميته ....NCRONOMICON
ولكن فإن اغرب ما قيل عن العزيف هوا قول المؤرخ والاديب الدمشقي ابن خلكان في كتابه وفيات الاعيان عام 120 هجري حيث قال ان شهود عيان حدثوه عن وفاة عبد الله الحظرد فقالوا ان كائنا غريبا خرج من العدم وبدء في تقطيع عبد الله الحظرد الى اشلاء وفي وضح النهار وعلى مرئي الجميع الذي صدموا مما رئوه فلم يحرك من احد ساكنا.
وقيل ان المخلوقة جمع اشلاء الحظرد ولم يترك منها شيئا وأخذها معه ويقال ان عبد الله الحظرد قد افشى اسرار الحن والشياطين لذلك انتقموا منه بتلك الطريقة البشعة .
عام 1939 حاول فريق من الباحثين بقيادة الدكتور وعالم الاثار هيوستن التنقيب على الاثار التي تحدث عنها عبد الله الحظرد في كتاب العزيف حيث وجدا رفاة بشر التي احتفظ بها في جامعة مسكاطونيك الأمريكية .
ويبقى كتاب العزيف مجرد أسطورة وخرافه يلفها الغموض والتي غذت خيال العديد من الكتاب والروائيين وصناع الافلام والى ان يثبت العكس يبقى كتاب العزيف مجرد خيال لأن الدلائل على وجوده حرفة فأضيف اليها وأنقص منها .
سمي الذين كانوا يدرسون كتاب الموتى ...نيكروماسر "nekromanteía" ومن بينهم اليهودي يعقوب اليدزر والذى اطلق على الكتاب ...بوابة الموتى .
وفي الاخير فان كل ما قيل في هذا المقال على لا يعبر عن معتقداتنا الخاصة.
تعليقات
إرسال تعليق