القائمة الرئيسية

الصفحات

التلسكوب الفضائي جيمس ويب يوسع حدود الكون

 تلسكوب جيمس، هو تلسكوب فضائي ضخم يعد أحدث تقنية في الاستكشاف الفضائي. فهو يعد أكبر وأقوى تلسكوب يعمل في الفضاء، ويحمل أحدث التقنيات التي تم تطويرها من قبل وكالة ناسا، بالتعاون مع شركاء دوليين مثل وكالة الفضاء الأوروبية .


تلسكوب جيمس ويب الفضائي


1-نبذة عن تاريخ جيمس ويب :

تم إطلاق تلسكوب جيمس ويب في 14 أكتوبر 2021 من قبل وكالة ناسا والأوروبية للفضاء (ESA) ووكالة الفضاء الكندية (CSA). 


وهو تلسكوب فضائي يعد بأن يكون الأكبر والأقوى في العالم، وسيساعد في فهم أكبر للكون ومعرفة المزيد عن الكواكب الخارجية والنجوم والمجرات بشكل أكبر من أي وقت مضى.


يحمل تليسكوب جيمس ويب الاسم الكامل "تلسكوب جيمس ويب الفضائي" ويستخدم تقنية الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء لرؤية النجوم والكواكب والمجرات بأفضل دقة ووضوح.


تم تسمية التلسكوب نسبةً إلى جيمس إي ويب الذي كان مديرًا لوكالتي ناسا و ESA في فترة الثمانينيات والتسعينيات، والذي كان من أشد المؤيدين لإنشاء التليسكوب الفضائي.


2-أحدث اكتشافات جيمس ويب:


في أحدث دراساته ، كشف جيمس ويب عن وفرة من الأدلة الفلكية التي تشير إلى تنوع كبير في تكوين الغبار بين النجوم. 


قد يفتح هذا الاكتشاف مجالًا جديدًا من الاحتمالات لعلماء الفلك والعلماء على حدٍ سواء أثناء استكشافهم للمناطق الخارجية لكوننا.


الآثار المترتبة على هذا الاكتشاف عميقة وبعيدة المدى. من المحتمل أن تؤدي هذه المعلومات الجديدة إلى مزيد من الاختراقات في مجالات علم الفلك والفيزياء الفلكية.


3-تليسكوب جيمس ويب: وضوح الكون


 كانت البشرية تحدق في سماء الليل منذ آلاف السنين ، بحثًا عن إجابات لأسرار الكون الآن ، مع إطلاق تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) ، نقترب أكثر من كشف هذه الأسرار. 


يعد JWST أقوى تلسكوب فضائي تم إنشاؤه على الإطلاق ، وهو قادر على مراقبة الكون بأطوال موجات الأشعة تحت الحمراء غير المرئية للعين البشرية. 


تمنح هذه القدرة غير المسبوقة علماء الفلك رؤية أوضح للكون أكثر من أي وقت مضى وستكون مفيدة في فهمنا لتشكيل وتطور الكون المبكر. 


صُمم تلسكوب جيمس ويب الفضائي ليتجاوز قدرات تلسكوب هابل الفضائي ، والذي كان العمود الفقري الأساسي لعلم الفلك الفضائي منذ إطلاقه في عام 1990.


 سيكون تلسكوب جيمس ويب أكبر حجماً وأكثر حساسية من تلسكوب هابل ، مما يمكنه من رصد خافت وبعيد الأشياء ودراستها بمزيد من التفصيل.


 بالإضافة إلى البصريات القوية ، تم تجهيز JWST بمجموعة من الأدوات القوية التي ستسمح للعلماء بالتحقيق في مجموعة واسعة من العمليات الكونية. 


وتشمل هذه دراسة تكوين المجرات وتطورها ، ودراسة المادة المظلمة والطاقة المظلمة ، والبحث عن الكواكب الخارجية وعلامات الحياة. سيتم إطلاق JWST في عام 2021 ، بمهمة استكشاف المناطق البعيدة للكون وتحسين فهمنا لهيكله وتطوره.


ستمنح مجموعة أدواته القوية للإنسانية رؤية غير مسبوقة للكون ، وستكون البيانات التي تم جمعها لا تقدر بثمن لعلماء الفلك والفيزياء الفلكية على حد سواء. 


من المؤكد أن تلسكوب جيمس ويب سيوفر للبشرية قدرًا كبيرًا من الوضوح حول الكون ، مما يسمح لنا بالإجابة على العديد من الأسئلة التي كانت تحيرنا لقرون مع إطلاق JWST ، لم تكن ألغاز الكون أقرب إلى الانفتاح.


يتوقع أن يستمر تليسكوب جيمس ويب في الخدمة لأكثر من 10 سنوات، وسيوفر الكثير من المعلومات الجديدة لعلماء الفضاء حول العالم.


4-مميزات تيليسكوب جيمس ويب:


  • ويتميز تلسكوب جيمس ويب بقدرته الفائقة على رصد الأجسام السماوية في الكون، مثل الكواكب، النجوم، والمجرات، بدقة عالية للغاية. وتتمثل إحدى مزايا هذا التلسكوب في إمكانية استخدامه لدراسة تاريخ الكون، وتحديد تركيبه الكيميائي، وتحليل خصائص الغلاف الجوي للكواكب الأخرى، سواء داخل المجموعة الشمسية أو خارجها، بدقة لم يكن ممكناً تحقيقها من قبل.
  • يمتلك تلسكوب جيمس ويب مرآة رئيسية ضخمة قطرها 6.5 أمتار، وهي أكبر مرآة مصنوعة من المادة الصلبة التي تم إرسالها إلى الفضاء. وتتميز هذه المرآة بدقة عالية وتجعل من التلسكوب قادراً على رؤية الأجهزة الفرعية بدقة عالية جداً، حتى منخفضات عميقة جداً في الكون، ويمكن للتلسكوب رصد الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية، مما يسمح برؤية ما لم يسبق لأي تلسكوب سابق الرؤية.
  • علاوة على ذلك، يحمل تلسكوب جيمس ويب مجموعة من الأدوات العلمية المتطورة التي تجعل منه الأداة الفضائية الأفضل لدراسة الكون. كما يحتوي التلسكوب على 4 كاميرات متطورة، بالإضافة إلى جهاز تحليل الأطياف، وغيرها من الأدوات التي تجعل منه مصدراً قوياً للبيانات العلمية.

5-أهم المجرات التي اكتشفها جيمس ويب :


  1. مجرة السحابة الكبيرة: وهي المجرة التي تقع بالقرب من مجرتنا درب التبانة. 
  2. مجرة السحابة المغبرة: وهي مجرة قزمة تم اكتشافها في القرن العشرين. 
  3. مجرة الميدانين البحرية: وهي مجرة حلزونية معاكسة غير عادية. 
  4. مجرة الثقب الأسود: وهي مجرة تحتوي على ثقب أسود في مركزها. 
  5. مجرة الجرس: وهي مجرة بارزة بشكلها الغريب المشابه لجرس الفاكهة. 
  6. مجرة الكرة البولية NGC 1277: وهي مجرة بكتلة هائلة تم اكتشافها مؤخرًا. 
  7. مجرة الأنجيل: وهي مجرة شديدة التشابه بين درب التبانة وتم اكتشافها بواسطة مسح بالأشعة فوق البنفسجية. 
  8. مجرة الطبقة: وهي مجرة حلزونية عملاقة وواحدة من أكبر المجرات في الكون. 
  9. مجرة المرجانية: وهي مجرة حلزونية تشبه المرجان. 
  10. مجرة الريشة: وهي مجرة مميزة بشكل قمة الريشة، وتشبه درب التبانة إلى حد كبير.


تم تصميم تلسكوب جيمس ويب بحيث يتم إطلاقه على متن صاروخ مخصص وهو مبني بطريقة تجعله مقاوماً للتشوه والضغط الهائل في الفضاء.


وتم طي التلسكوب قبل إطلاقه، وسيتم فك طيه بعد إطلاقه في مدار خارجي حول نقطة اللاغراج الثاني في نظام الأرض والشمس.


بالإضافة إلى ذلك، يشكل تلسكوب جيمس ويب تحدياً للعلماء والمهندسين الذين يعملون على مجال الفضاء، لتطوير أحدث تقنياتهم وتقديم الابتكارات الجديدة.

تعليقات